اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : مصعب أدب
بيــانات المدون
الاسـم: مصعب الهلالي
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
معلومات عامة (حلقة 29)
رأي بعض العرب في انتخاب حسن روحاني رئيساً ً لإيران
عراقي يهودي يخنق زوجته الحسناء في مكان عام
جهاز جديد لفصل صفار البيض عن بياضه
محتويات مشروبات شهيرة تحت المايكروسكوب

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
دراسات نقدية ترجمة الأغاني الثورة العربية
قـصــائـد نصوص أغنيات حرب المياه
شعر حلمنتيشي صور كوارث شئون سودانية
خاطرة مقال حصاد 2011م
مقالات تجربة شعرية الربيع العربي
صور وتعليقات حقوق إنسان ثقافات وتراث
معلومات عامة عجائب وغرائب منقول
طرائف ونوادر الوجع العربي مجتمع
خبر سريع قضايا اجتماعية صراع المخلوقات
كاريكاتور كوارث بيئية ربيع الخرطوم
استطلاعات مصورة مونديال2010 نجوم
لطائف وملح الألم العربي رياضة
معلومات طبية ملكات جمال تكنولوجيا وعلوم
الصحة العامة الفرح العربي أولمبياد لندن
منوعات انفصال الجنوب وا إسلاماه
عجائب الثورة المصرية حركة الفيمين
مشاهير

من صــوري
صورة من الفضاء الخارجي

فيديو

تعليقات على مدونتي
فوقية و استعلاء و تعميمات عنصرية
الى مصعب
libya
بغداد
وادى حلفا -السودان
شئ من الخوف
والقرضاوي
رد على تعليق مصري
masrey@nomail.com
الى مصعب

تعليقاتي
رد على تعليق صفوان العمري
رد على تعليق مسلم مش كذاب!
رد على تعليق مــالك الأشتـر
رد على تعليق طارق
رد على تعليق مــالك الأشتــر
رد على تعليق مفتي السعودية
رد على تعليق محمود المصلح
مدونة "وهم الإله"
رد على تعليق farahateman@hotmail.com
رد على تعليق محمد محسن

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

3114789

جائـــزة نوبل للسـلام علـيكـــم
كتبهـا : مصعب الهلالي - بتــاريخ : 10/11/2009 9:15:14 AM, التعليقــات : 13

جائزة نوبل للسلام عليكم

يقف مفتعلا الحزن في المانيا امام نصب تذكاري لما يشاع بالمحرقة المزعومة 

من بين الأسباب الجوهرية التي زعم مانحو جائزة نوبل للسلام أنها تبرر ‏منح الرئيس أوباما جائزة نوبل للسلام هي مساعيه لتحقيق سلام في ‏الشرق الأوسط .. ولاندري ماهي هذه المساعي التي لم تأتي حتى تاريخه ‏بجديد سوى بناء المزيد من المستوطنات ؟ وحيث لم نسمع من خطاب ‏اوباما في جامعة القاهرة سوى كلمة (السلام عليكم) .. فهل كانت هذه ‏الإستهلالة الاسلامية التي نطقها أوباما باللغة العربية كافية لمنحه جائزة ‏نوبل للسلام ؟؟؟ ....... إذا كان الأمر كذلك فلا مناص من المطالبة بتغيير ‏إسم الجائزة لتصبح جائزة نوبل للسلام عليكم .. وعليكم السلام ...‏ يا سلام سَـلّم يا سلام سَـلّـم.


واضح أن السلام المطلوب الآن هو أن يستسلم الشعب الفلسطيني للأمر ‏الواقع ويتعرض لمثل ماتعرض له الهنود الحمر على يد الغزاة الأسبان ‏والمستوطنين البيض من إفقار وتجويع وعدوى جرثومية في الطريق ‏نحو إبادة ممنهجة. ‏
حتى تقرير غولدستون قامت حكومة الضفة الغربية بسحبه من على أجندة ‏البحث في الأمم المتحدة بضغوط قوية ممن يطلق عليهم (دعاة السلام) في ‏الولايات المتحدة وكان الثمن في غاية الإجحاف يـقال أنه  وعد سري غير ‏مكتوب ولكن فقط على لسان نتنياهو بتجميد بناء المستوطنات .. وبالطبع ‏لا يدري أحد إن كان نتنياهو قد وعد بذلك أم أن السلطة الفلسطينية في ‏الضفة الغربية ادعته وروجت له لمجرد حفظ ماء الوجه وتخدير الغير وتبرير ‏سحبها المخجل لتقرير غولدستون الذي يدين إسرائيل ؟؟ ..... (ثم من منذ متى كان اليهودي صادقا في وعده العلني قبل السري؟) ... أليسوا هم الذين قال فيهم بارئهم (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون) - آية 100 سورة البقرة ......
إن الأيام ‏القادمة كفيلة بإجلاء الحقائق. ويبدو أن البعض يراهن دائما على الذاكرة ‏العربية الضعيفة لتمرير التنازلات الغير مبررة أو مجدية ركضا وراء ‏سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء. ‏
مسألة الإنسحاب من العراق كان الدافع لها وحسب ما كان اوباما يكرره ‏بشكل يومي خلال حملته الانتخابية هو توفير النفقات الهائلة التي كانت ‏تستنزف الخزينة الأمريكية والتي كانت مرشحة للارتفاع بشكل سنوي... ‏وكذلك حتى تتفرغ الولايات المتحدة حسب وجهة نظره لحرب افغانستان ‏التي يرى أن القاعدة فيها تشكل خطرا إرهابيا مباشرا على بلاده.... ‏
إذن لا يوجد في الأمر برمته من فلسطين إلى أفغانستان مرورا ببغداد أية ‏قناعات (حالمة) بسلام إستراتيجي. ‏
وبالأمس وقبل أن يجف حبر قرار منح الرئيس أوباما "جائزة نوبل ‏للسلام عليكم" تواترت الأنباء عن أقرار الكونغرس الأمريكي لقرار ‏الرئيس أوباما بتمكين وزارة الدفاع الأمريكية من الاحتفاظ بصور ‏فوتوغرافية وأفلام فيديو جديدة تكشف المزيد من فضائح تعذيب المعتقلين ‏والمشتبه بهم في سجون أبوغريب وأفغانستان وغوانتنامو. ومن ثم فقد ‏أنهى قرار الكونغرس هذا رحلة طويلة بين القضاء الأمريكي ووزارة ‏الدفاع الأمريكية وصلت فيه الدعوى حتى المحكمة العليا التي كان قرارها ‏متماشيا مع قرارات المحاكم الفيدرالية الذي قضى بالإفصاح عن هذه ‏الصور والمشاهد للرأي العام.‏
‏ ومن بين تلك الصور ما يوضح معتقل عراقي في سجن أبوغريب وقد ‏ربطت كفيه أسفل منه إلى الخلف في قضبان زنزانته أثناء التحقيق معه .. ‏والصورة الأصلية يجلس فيها المحقق على الكرسي الأبيض وفي الصورة ‏المعدلة الأخرى تم إزالة صورة المحقق وجزء من كتف المترجم الذي ‏يجلس على اليمين.‏
ومن الصور التي يسري عليها منع النشر مشهد لمحقق في الزي ‏العسكري الأمريكي يضع فوهة مسدسة على رأس أحد المشتبه بهم ... أما ‏الصورة الأكثر بشاعة فقد كانت لأحد الجنود الأمريكان وهو يحمل جزء من عود مكنسة ‏خشبية ويغرز الجهة المدببة منها في مستقيم أحد المشتبه بهم ‏خلال التحقيق لإجباره على الاعتراف بما يدري ولا يدري. أو لمجرد التعذيب والتشفي لا غير.‏
وهناك حوالي 21 صورة فوتوغرافية ملونة تظهر عمليات تعذيب جرت ‏بواسطة جنود أمريكان ضد معتقلين وسجناء في أفغانستان والعراق وقد ‏قضت المحاكم الفيدرالية السماح بنشرها ولكن الحكومة الأمريكية لاتزال ‏تجادل وتماطل في تنفيذ الأمر . ومن قبلها رفضت الإدارة الأمريكية ‏الإفراج عن 87 صورة أخرى مماثلة.‏
وبالطبع فإن الحجة التي يركن إليها الرئيس أوباما في منعه نشر هذه ‏الصور هو زعمه أنها تعرقل (مساعي السلام) في العراق وتعرض الجنود ‏الأمريكان للخطر لاسيما بعد انتهاء مدة خدمتهم العسكرية كمجندين.‏
المفترض عقلا أن يؤدي نشر هذه الصور إلى لجم المنهج اللاأخلاقي الذي ‏مارسته العسكرية الأمريكية ولاتزال في سجون العراق وافغانستان ‏وغوانتنامو وليس التستر على ما جرى . والذي قد يقود أو يعني إطلاق يد ‏زبانية التعذيب إلى ما لانهاية في مواصلة هذا النوع من التعذيب المفرط ‏الغير مبرر والذي يبدو أنه محاولة خرقاء للانتقام وإشفاء الغليل ‏وممارسات سادية أكثر منه محاولة للحصول على معلومات. ‏
ربما كنا أكثر اقتناعا لو تم منح اوباما جائزة نوبل للسلام بعد التأكد من ‏انه أحدث إنقلابات جذرية في المفاهيم الأمريكية وأرسى قناعات جديدة ‏تلغي أفكارا عقيمة من قبيل السيطرة على العالم بالقوة وإبادة الآخر من ‏مفهوم صراع الحضارات والإنفراد بالثروات.‏
واضح أننا لسنا الآن في خضم سلام إستراتيجي وإنما أمام محاولات ‏أمريكية لمعالجة العجز الخرافي في الميزانية العامة لديها . وأنه حالما ‏تنجح الإدارة الديمقراطية كدأبها دائما في معالجة الأوضاع الافتصادية ‏المتردية في الولايات المتحدة يسارع الجمهوريون لإعتلاء سدة الحكم ‏وبدء موجة جديدة من الحروب والعنف وسباقات التسلح لهدف واحد هو ملء خزائن زعماء وممولي الحزب بالأرباح الطائلة بوصفهم كبار المستثمرين وأصحاب مصانع السلاح والأدوية والصناعات البترولية .....‏

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الفبركة الأمريكية .. لاحظ الكفتين المربوطتان إلى الخلف منه في وضع ربما دام 10 ساعات متواصلة.

 

 

 

 

 

 

  الصورة الأصلية قبل الفبركة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  لاحـظ تمــاهي الضحية وإستسلامها إلى جانب الجلاد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سـجـــن هــذا أم سلخــانــة ثيران ؟؟؟

 

هل هؤلاء بشر أم أغنام ترعى ؟؟؟ 

 

ساقه اليسرى أصبحت في خبر كان بفعل الغرغرينة حتما 

 

 

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

16.  تعليق بواسطة : عبدالله. - بتــاريخ : 12/16/2009 - 11:29 AM رد على تعليق عبدالله.
عنوان التعليق: حسبي
حسبي الله عليهم
 أبلغ عن إساءة
17.  تعليق بواسطة : ����0���==-07���� - بتــاريخ : 3/16/2010 - 9:06 PM رد على تعليق ����0���==-07����
عنوان التعليق: ����������
���������������
 أبلغ عن إساءة
18.  تعليق بواسطة : اليمني - بتــاريخ : 4/15/2010 - 9:51 AM رد على تعليق اليمني
عنوان التعليق: 19953
حسبي اللله ونعمل عليهم اليهود القتله وبن حقوق الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربك ينصره انشاء اللله
 أبلغ عن إساءة
19.  تعليق بواسطة : عمر شقيرات - بتــاريخ : 4/26/2010 - 8:58 AM رد على تعليق عمر شقيرات
عنوان التعليق: الاردن
الله شايف حسبي الله ونعم الوكيل بدهم اكثر من جائزه الفرج قادم ان شاء الله
 أبلغ عن إساءة
20.  تعليق بواسطة : رشة عطر - بتــاريخ : 5/9/2010 - 2:39 AM رد على تعليق رشة عطر
عنوان التعليق: ali9net@hotmail.comالسعودية
يجب اصلاح الخلل من داخل الصف العربي عشان يكون لنا قيمة بين الناس ؟
 أبلغ عن إساءة
21.  تعليق بواسطة : رشيد - بتــاريخ : 1/11/2011 - 8:14 PM رد على تعليق رشيد
عنوان التعليق: RACHID_anjar@yahoo.com
لا حول ولا قوة الا بالله
 أبلغ عن إساءة
22.  تعليق بواسطة : مدون عبد الباقي فكايري - بتــاريخ : 1/11/2011 - 8:37 PM رد على تعليق عبد الباقي فكايري
عنوان التعليق: سلام على جائزة نوبل للسلام علينا
جائزة نوبل للسلام اعطيت لابوما في بداية حكمه لارشاءه لاجل اليهود وفقط كيف لرئيس يعطى الجائزة وهو لم يقم باي تسوية سلمية لا في العراق ولا في افغانستان ولا في القضية الفلسطينية عجبا عجبا عجبا اعطيت له لكي يغمض عينيه وفمه الذي فتحه كثيرا في حملته الانتخابية هذا هو الزمن الامريكصهيوني ..........وبطبيعة الحال تحكمه كل عام وجائزة نوبل للسلام عليكم وعليكم السلام ايضا من امريكا المسالمة
 أبلغ عن إساءة
23.  تعليق بواسطة : رامي - بتــاريخ : 3/1/2011 - 4:32 AM رد على تعليق رامي
عنوان التعليق: فلسطين
هل جائزة نوبل لسلام اصبحت تعطى للقتله فقط نسووا ان يعطوها لشارون واوصي عباس واجهزته ان لا ينسوا ان يعطو نتن ياهو هذه الجائزه
 أبلغ عن إساءة
24.  تعليق بواسطة : منيرة حسين - بتــاريخ : 3/1/2011 - 5:58 AM رد على تعليق منيرة حسين
عنوان التعليق: إس إس إسلام عليكو
إن استحق أوباما جائزة نوبل للسلام لأنه استهل خطاب له بالسلام عليكم في جامعة القاهرة فمن يستحقها بجدارةاذا هو المغني المصري حكيم لأنه أفرد لكلمة السلام أغنية كاملة.
 أبلغ عن إساءة
25.  تعليق بواسطة : المهندي - بتــاريخ : 3/26/2011 - 5:53 AM رد على تعليق المهندي
عنوان التعليق: اليش
العب
 أبلغ عن إساءة
26.  تعليق بواسطة : المهندي - بتــاريخ : 3/26/2011 - 5:53 AM رد على تعليق المهندي
عنوان التعليق: اليش
العب
 أبلغ عن إساءة
27.  تعليق بواسطة : حنين - بتــاريخ : 4/4/2011 - 1:22 PM رد على تعليق حنين
عنوان التعليق: ياحراام
حسبي الله عليهم الله ينتقم منهم .. بيلقونه ان شاء الله بوم القيامه..
 أبلغ عن إساءة
28.  تعليق بواسطة : Rose - بتــاريخ : 5/22/2012 - 12:06 AM رد على تعليق Rose
عنوان التعليق: صبـرا صبـرا !
حسبي الله و نعــــم الوكـــــــــــــــــيل ! حسبنــا اللـه و نعـــم الوكـيل ! ربـي .. ان لم ترحم هؤلاء فمن سيرحمهم غيـرك ؟؟! ربــي .. اسألك .. ان لا تجعل هؤلاء يعيثون في الأرض الفساد ! قاتلهم الله قاتلهم الله قاتلهم الله .. انى يؤفكون !
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats